الشيخ المحمودي
59
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
149 - [ كلامه عليه السلام في تبشير محبّيه بأنّهم يرونه حيث يحبّون أن يروه ، وأنّه أوّل من عبد اللّه مع نبيّه صلّى اللّه عليه واله ] وقال عليه السّلام في تبشير محبّيه وتخويف مبغضيه وأنّه أوّل من عبد اللَّه مع النبي صلّى اللَّه عليه وآله : - كما رواه جمّ غفير منهم إبراهيم بن محمد الثقفي رفع اللَّه مقامه قال : [ و ] عن أبي الجحّاف [ داود بن أبي عوف ] عن رجل قد سمّاه قال : [ إنهم ] دخلوا على علي عليه السّلام وهو على سرير قصير [ ف ] قال [ لهم ] : ما جاء بكم ؟ قالوا : حبّك وحديثك يا أمير المؤمنين قال : واللَّه ؟ قالوا : واللَّه ؟ قال - : أما إنّه من أحبّني رآني حيث يحبّ أن يراني ومن أبغضني رآني حيث يبغض أن يراني . ثم قال عليه السّلام : ما عبد اللَّه أحد قبلي مع نبيّه ، إنّ أبا طالب هجم عليّ وعلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وأنا وهو ساجدان ثمّ قال : أفعلتموها ؟ ثمّ قال لي : انصره انصره فأخذ يحثّني على نصرته وعلى معونته . الحديث : ( 139 ) من تلخيص كتاب الغارات : ج 2 ص 588 . وقريبا منه جدّا رواه ابن أبي الحديد ، عن أبي غسّان النهدي - كما في شرح المختار : ( 57 ) من نهج البلاغة : ج 4 ص 104 ، ط الحديث بمصر . ورواه المجلسي رحمه اللَّه نقلا عن الغارات ، في باب النوادر من سيرة أمير المؤمنين من بحار الأنوار : ج 34 ص 360 . 150 - [ كلامه عليه السلام في أنّ الناس يحشرون على ما نووا واعتقدوا ] وقال عليه السّلام في حشر الناس على مندّياتهم : - كما رواه إبراهيم بن محمد الثقفي رحمه اللَّه ، قال : [ و ] عن حبّة [ العرني ] عن عليّ عليه السّلام ؛ قال - : لو صمت الدّهر كلّه وقمت اللّيل كلّه وقتلت بين الرّكن والمقام بعثك اللَّه مع هواك بالغا ما بلغ ؛ إن في جنّة ففي جنّة وإن في نار ففي نار .